وأراح الرّجل: مات، وأراح أيضا: رجعت إليه نفسه بعد الإعياء، وأراح أيضا: أخرج ريحه من أنفه وأراح الله عبده: أوجده الراحة وأراحه من الكرب (١): كشفه.
وأنشد أبو عثمان:
٢٦٦٨ - متى ما تناخى عند باب ابن هاشم ... تراحى وتلقى من فواضله ندا (٢)
وأرحت على الرّجل حقّه: رددته إليه (٣)، وأراح القوم: صاروا فى الرّيح. قال أبو عثمان: ويقال أروح الشّئ فهو مروح، وأراح فهو مريح:
إذا أنتن.
قال: وتقول: أروحت السّبع إرواحا إذا: وجدت ريحه
وكذلك أروحنى السّبع إرواحا: إذا وجد ريحى (٤)، وقد أروح الرّجل من صاحبه خيرا: [إذا] (٥) أحسّ منه خيرا.
وبالواو فى لامه معتلا:
* (رشا)
رشوته رشوة (٦)
على طلبه (٧) وأرشت الشّجرة: امتدّت أغصانها، وأرشيت الدّلو: شددت رشاها (٨) فيها.
* (ركا):
وركوت الحوض ركوا:
حفرته كبيرا أو مستطيلا (٩)، وركوت عنك الأمر: ورّيته.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
ركوت عليك الأمر، وركته (١٠)
(١) «ب»: «الكروب» جمعا، وأثبت ما جاء فى «أ»، «ق»، «ع».(٢) الشاهد للأعشى من قصيدة يمدح النبى صلّى الله عليه وسلّم، ورواية الديوان ١٧١: «تريحى» مكان «تراحى» و «يدا» بالياء المثناة مكان «ندا».(٣) «أ»: «عليه» وأثبت ما جاء فى «ب»، «ق»، «ع».(٤) ما بين المعقوفين تكملة من «ب»، وأظنه تكرار للجملة قبله.(٥) «إذا» تكملة من «ب».(٦) «ع» «: رشوا ورشوة».(٧) «ق»: «طلبة» بفتح الطاء، وكسر اللام، وباء مفتوحة بعدها تاء، وفى «أ»، «ب»، «ع»: «طلبه» بفتح الطاء واللام وكسر الباء والهاء.(٨) «ق»، «ع»: «رشاءها».(٩) ق، ع: وأيضا ملأته».(١٠) أ، ب: «وركته» وأظن صوابه» وركيته» بكاف مفتوحة أو مشددة مفتوحة، كما فى اللسان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.