٢٦٦ - أبو داود: عن. عائشة: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا رأى ناشئاً في أُفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة، [ثم](١) يقول: "اللهم إني أعوذ بك من شرها"، فإن مُطر قال:" [اللهم](٢) صيِّباً نافعاً"(٣).
وفي رواية النسائي:"سَيْباً نافعاً"(٤).
• ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها:
٢٦٧ - النسائي: عن أبي سهل بن مالك، عن أبيه: أنه كان يسمع عمر بن الخطاب - يريد وهو يؤم الناس في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من دار أبي (جهم)، وقال كعب (الأحبار)(٥): والذي فلق البحر لموسى لإن صهيباً حدَّثني أنَّ محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يرَ قرية يريد دخولها، إلا قال حين يراها:
= أبي داود التي ذكرها المصنف، رواها في باب القول إذا هاجت الريح، وفيه: "اللهم صيباً هنيئاً": ٨/ ٦، وعند ابن ماجه: من حديث يزيد بن المقداد بن شريع، عن أبيه: أن عائشة أخبرته أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى سحاباً مقبلاً من أفق من الآفاق، ترك ما هو فيه، وأن كان في صلاته، حتى يستقبله، فيقول: "اللهم إنا نعوذ بك من شرّ ما أرسل به"، فإن أمطر قال: "اللهم سَيْباً نافعاً"، وفيه: من حديث القاسم بن محمد عن عائشة: "اللهم اجعل صيّباً هنيّاً": ٢/ ١٢٨٠، وهذه الرواية عند أحمد في مسنده: ٦/ ١٩٠. أما رواية النسائي في "المجتبى"، من حديث سفيان، عن مسعر، عن المقداد بن شريح، عن أبيه، عن عائشة ففيها: "اللهم اجعله صيباً نافعاً". "صيباً" بالصاد. انظر: كتاب الإستسقاء باب القول عند المطر: ٣/ ١٦٤. وكذلك في "عمل اليوم والليلة" له: "اللهم اجعله صيّباً هنيّاً". انظر: باب ما يقول إذا رأى المطر، ص: ٥١٤ - ٥١٥. وفي الحديث:"إذا رأى نائشاً" أي: سحاباً لم يتكامل اجتماعه. و"الصيب": المطر المنهمر. (١) ساقطة من الأصل، زدتها من "سنن أبي داود". (٢) لا توجد في الأصل، زدتها من "سنن أبي داود". (٣) كذا في الأصل، وفي سنن أبي داود: به"اللهم صيباً هنيئاً". انظر: التعليق المتقدم. (٤) هذا لفظ إبن ماجه كذلك. انظر التعليق: رقم (٢) في الصفحة السابقة (ص: ٥١٢). (٥) في الأصل: "يقول"، والصواب ما أثبت.