وجه الدلالة: عموم لفظ (المؤلفة قلوبهم) فيشمل المسلم والكافر (٢).
ونوقش: بأن حكم المؤلفة قلوبهم المنصوص في الآية منسوخ (٣).
وأجيب: بعدم التسليم بالنسخ فالآية في سورة التوبة وهي من آخر ما نزل، ولا دليل على النسخ، فيبقى الحكم محكما (٤).
٢ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى المؤلفة قلوبهم من المشركين والمسلمين (٥).
ونوقش: بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعطهم من الزكاة وإنما أعطاهم من الغنائم ومن الفيء وخمس الخمس (٦).
ويجاب: بأن هذا مسلم في بعض أعطياته - صلى الله عليه وسلم - (٧) لكنه لا ينطبق عليها جميعا، فقد جاءت بعض النصوص التي تدل على إعطائهم من الصدقات، كما في حديث
(١) سورة التوبة (٦٠). (٢) ينظر: المغني ٩/ ٣١٨. (٣) ينظر: بدائع الصنائع ٢/ ٤٥، فتح القدير ٢/ ٢٦١. (٤) ينظر: المغني ٩/ ٣١٦. (٥) ينظر: المرجع السابق. (٦) ينظر: الأم ٢/ ٨٦. (٧) ينظر: تأليف القلوب على الإسلام (ص ٣٦).