وإذا ثبت هذا، علمت أن الحميةَ خارجةٌ عن هذين القسمين -أعني: الرياء والشجاعة-، فإن الجبان قد يقاتل حميّة، والمرائي يقاتل لا (١) لحميّة، وخارجة أيضًا عن أن تكون (٢) كلمة اللَّه هي العليا؛ إذ المرادُ بالحمية: الحميةٌ (٣) لغير اللَّه تعالى، إما تمحيضًا، أو إشراكًا كما تقدم، واللَّه أعلم (٤).
* * *
(١) في "ت": "لك" مكان "لا". (٢) في "خ": "القتال لتكون" بدل "أن تكون". (٣) في "خ": "حمية". (٤) وانظر: "شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٤/ ٢٤٦).