فلما رجعنا إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال:"فَهَلَّا (١) تَرَكْتُمُ الرَّجُلَ، وَجِئْتُمُوني بِهِ؟ " لِيَسْتَثْبِتَ (٢).
وعند أبي داود:"أَلَا تَرَكْتُمُوهُ حَتَّى أَنْظُر في شَأْنِهِ؟ "(٣)، وعنده:"هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ، فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ"(٤)، فقد صرح في بعض هذه الطرق: أنه لا يُترك الحدُّ، واللَّه أعلم (٥).
* * *
(١) "فهلَّا" ليس في "ت". (٢) رواه أبو داود (٤٤٢٠)، كتاب: الحدود، باب: رجم ماعز بن مالك، من حديث جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-. (٣) رواه النسائي في "السنن الكبرى" (٧٢٠٦)، من حديث بن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-. ولم أقف عليه في "سنن أبي داود" كما عزاه إليه القاضي عياض وتبعه النووي على ذلك، واللَّه أعلم. (٤) رواه أبو داود (٤٤١٩)، كتاب: الحدود، باب: رجم ماعز بن مالك من حديث نعيم بن الهزال -رضي اللَّه عنه-، وتقدم تخريجه عند الترمذي برقم (١٤٢٨)، وابن ماجه برقم (٢٥٥٤) من حديث أبي هريرة عنه. (٥) انظر: "المعلم" للمازري (٢/ ٣٩٢)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٥/ ٥١١).