* الشرح:
قوله -عليه الصلاة والسلام-: "ولا تُشِفُّوا" (١): هو بضم التاء، رباعي؛ من أَشَفَّ؛ كَأَمَلَّ يُمِلُّ، ومعناه: لا تُفَضِّلوا، يقال: أَشْفَفْتُ بعضَ ولدي؛ أي: فضلتهم، والشِّفُّ -بالكسر-: الفضلُ والربح، تقول (٢) منه: شَفَّ يَشِف (٣) شَفًّا؛ مثل حَمَلَ يَحْمِل (٤) حَمْلًا.
وقال ابن السِّكِّيت: الشف -أيضًا-: النقصان، وهو من الأضداد.
= قلت: واللفظان الأخيران من أفراد مسلم عن البخاري، كما نبه عليه الحافظ عبد الحق الإشبيلي في "الجمع بين الصحيحين" (٢/ ٥٢٧)، حديث رقم: (٢٦٨٢).* مصَادر شرح الحَدِيث:"الاستذكار" لابن عبد البر (٦/ ٣٤٩)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٥/ ٢٥٨)، و"المفهم" للقرطبي (٤/ ٤٦٨)، و"شرح مسلم" للنووي (١١/ ١٠)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٣/ ١٨٢)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ١١٦٨)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: ٢٤٦)، و"التوضيح" لابن الملقن (١٤/ ٤٤٢)، و"فتح الباري" لابن حجر (٤/ ٣٨٠)، و"عمدة القاري" للعيني (١١/ ٢٩٤)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٤/ ٨٠)، و"كشف اللثام" للسفاريني (٤/ ٦٠٦)، و"سبل السلام" للصنعاني (٢/ ٣٧)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (٥/ ٢٩٧).(١) في "ت" زيادة: "بعضها على بعض".(٢) في "ت": "يقال".(٣) في "ت": "شفه يشفه".(٤) في "ت": "حمله يحمله".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.