١ قولها: "له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح" يقال: سرحت الإبل فسرحت، اللازم والواقع واحد، ومنه قوله سبحانه وتعالى: {حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} تريد أن إبله تكون باركة بفناء داره قلما تسرح، لا يسرحها جميعاً لأجل الضيف حتى ينحرها لهم، أو يسقيهم ألبانها، وقيل: معناه أن إبله كثيرة في حال بروكها، فإذ سرحت كانت قليلة لكثرة ما نحر منها للأضياف في مباركها، وقولها: "إذا سمعن صوت المزهر، أيقن أنهن هوالك" فالمزهر: العود، وهو المعزف، أرادت أن الإبل إذا سمعت صوت المعازف، علمت بنزول الضيف، وأيقنت أنها منحورة لهم. ٢ في الأصل: "الحادي"، والتصويب من "التقاسيم". ٣ في الأصل: "وممنق"، والتصويب من "التقاسيم". وقولها: "أناس من حلى أذني" من النوس، وهو الحركة، وكل شيء تحرك متدلياً يقال له: ناس ينوس نوساً ونوساناً، وأناسه غير إناسة، تقول: حلاني بالقرطة والشنوف حتى تنوس بأذنيها، أي: ترحكهما. "وملأ من شحم عضدي" تريد: أحسن إلى حتى سمنت، ولم ترد......=