رواه الترمذي وابن أبي الدنيا وغيرهما، وقال الترمذي:
"رواه غير واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه". قال:"وهو أصح".
٢٨٧٢ - (٢٣)[صحيح] وعن أبي وائلٍ عن عبد الله:
أنَّه ارْتَقى الصَّفا، فأخذَ بِلسَانِه فقال:
يا لسانُ! قُلْ خيراً تَغْنَمْ، واسْكُتْ عنْ شرٍ تَسْلَمْ، مِن قَبْلِ أنْ تَنْدَمَ. ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"أكثرُ خطايا (٢) ابْنِ آدَم في لِسانِه".
رواه الطبراني، ورواته رواة "الصحيح"، وأبو الشيخ في "الثواب"، والبيهقي بإسناد حسن.
(١) أي: تخضع وتذل. قال الجوهري: " (التكفير): أن يخضع الإنسان كغيره كما يكفر العلج للدهاقين: يضع يده على صدره ويتطامن له". ذكره الناجي. (٢) الأصل: (خطأ)، والتصويب من الطبراني وغيره. انظر "الصحيحة" (٥٣٤). وغفل عن هذا المعلقون الثلاثة، فأثبتوا الخطأ في طبعتهم المزخرفة الظاهر! مع أنَّ الناجي قد نبَّه على ذلك.