للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(متعوهن)، ورابطها محذوف تقديره منكم، وقيل أل نابت عن الضمير

البحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٥:١

٣ - وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون. [٣٣:٢١]

كل في فلك يسبحون: حال من الشمس والقمر، لأن الليل والنهار لا يتصفان بأنهما يجريان في فلك فهو كقولك: رأيت زيدًا وهندًا متبرجة.

البحر ٣١٠:٦

وفي النهر ٣٠٨: «كل الذي حذف مضافه: يجوز أن يعود الضمير إليه مفردًا، كقوله تعالى: {قل كل يعمل على شاكلته} ويجوز أن يعود عليه جمعًا {وكل كانوا ظالمين} وجاء هنا بضمير الجمع {يسبحون} رعيًا للفواصل، وكني بالسبح عن الجريان، وجاء الضمير مجموعًا، وإن كان عائدًا على الشمس والقمر باعتبار أوقات مطالعهما، لكثرة المطالع».

الرابط بالاسم الظاهر

١ - وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته [١١٥:٦]

لا مبدل لكلماته: حالية من فاعل (تمت) والرابط الاسم الظاهر. الجمل ٨٠:٢

٢ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٤١:٢٩]

وإن أوهن البيوت .. جملة حالية الجمل ٣٧٥:٣

حال أو تميز

١ - ماذا أراد الله بهذا مثلاً [٢٦:٢]

المختار أن يكون (مثلاً) تمييزًا عند البصريين، أي من مثل، وقيل: حال من اسم الإشارة، أي متمثلاً به. البحر ١٢٥:١

٢ - وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلاً [١١٥:٦]

<<  <  ج: ص:  >  >>