(ب) يونس يرى أن (طرا) اسم نكرة للجماعة لا يقع إلا حالاً. وقال غيره من النحويين: إنه في موضع المصدر الذي يكون حالاً. المقتضب ٢٣٨:٣
(جـ) قد يلزم بعض الأسماء الحالية، نحو: كافة، وقاطبة، ولا تضافان وتقع (كافة) في كلام من لا يوثق بغربيته مضافة غير حال، وخطئوا في ذلك.
شرح الكافية للرضي ١٩٧:١
إخراج (كافة) عن النصب حالاً لحن. البحر ١٠٩:٢
كافة: لا تثنى ولا تجمع، ولا تدخلها (أل) ولا يتصرف فيها بغير الحال.
البحر ٣٩:٥، ٢٨١:٧ - ٢٨٢
(د) كافة: مختصة بمن يعقل، جعلها الزمخشري نعتًا لمصدر محذوف أي إرساله كافة وهو وهم لنه أضاف إلى استعمالها فيما لا يعقل إخراجها عما التزم فيها من الحالية.
ووهمه في خطبة المفصل غذ قال:(محيط بكافة الأبواب) أشد وأشد، لإخراجه إياها عن النصب البتة. المغني: ٦٢٣
(هـ) كافة اسم فاعل من كف، وقيل مصدر كالعاقبة.
البحر ٢٨١:٧ - ٢٨٢
وفي المخصص ١٣٣:١٧ - ١٣٤: (وأما قولهم: مررت بهم قاطبة، ومررت بهم طرا فعلى مذهب الخليل وسيبويه هما في موضع مصدرين، وإن كانا