حال فعلية بعدها اسمية ثم فعلية
وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ [٨:٥٧]
لا تؤمنون. والرسول يدعوكم. وقد أخذ ميثاقكم: أحوال البحر ٢١٨:٨
الحال جملتان اسميتان
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣٩:١٩]
جملتان حاليتان عاملهما (وأنذرهم). البحر ١٩١:٦
تكرير الحال بعد (إما)
إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [٣:٧٦]
وتكرر الحال بعد (لا) النافية في الأغلب، ولم يقع ذلك في القرآن انظر شرح الكافية للرضي ١٨٣:١، البحر ٣٩٤:٨، العكبري ١٤٦:٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.