الثانية جارًا ومجرورًا، لأنه يقدر بالاسم، وجاءت الحال الثالثة جملة، لأنها في المرتبة الثالثة، ألا ترى أن الحال وصف في المعنى، فكما أن الأحسن والأكثر في لسان العرب أنه إذا اجتمع أوصاف متعددة بدئ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة، كقوله تعالى:{وقال رجل من آل فرعون يكتم إيمانه فكذلك الحال. البحر ٤٦١:٢
في المهد: حال وعطف عليه صريح الحال {وكهلاً ومن الصالحين}، أي وصالحًا من الصالحين. البحر ٤٦٢:٢