للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الظن ينصب مفعولين، فحذف الفاعل والمفعولان، والتقدير: إلا ظنهم أنهم آلهة.

الجمل ٢: ٣٥٦.

علم

١ - علم وما تصرف منها جاء ذكرها كثيرا جدًا في القرآن الكريم ولم يصرح بالمفعولين إلا في موضع واحد، وهو قوله تعالى:

١ - فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار [٦٠: ١٠]

في الكشاف ٤: ٥١٧: «العلم الذي تبلغه طاقتكم، وهو الظن الغالب بالحلف، وظهور الأمارات».

النهر ٨: ٢٥٥.

وقد جاء المصدر المؤول ساد مسد المفعولين في آيات كثيرة، كما جاء التعليق أيضًا.

٢ - كل ما جاء من أمر (علم): أعلم أعلموا كانت بعده (أن) المشددة ... ٣١ موضعًا.

المصدر المؤول من أن ومعموليها

١ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧]

علم بمعنى عرف، فالمصدر سد مسد المفعول، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين.

البحر ٢: ٤٩.

٢ - علم الله أنكم ستذكرونهن [٢: ١٣٥]

٣ - الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا [٨٥: ٦٦]

٤ - فعلموا أن الحق لله [٢٨: ٧٥]

<<  <  ج: ص:  >  >>