للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٧ - إن نظن إلا ظنا [٤٥: ٣٢]

٣٨ - وإنا لنظنك من الكاذبين [٧: ٦٦]

٣٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٧: ٦٦]

٣٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٢٦: ١٨٦]

٤٠ - بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧]

قال الكلبي: نظنكم: نتيقنكم، وقال مقاتل: نحسبكم.

البحر ٥: ٢١٥.

٤١ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة [٢٢: ١٥]

٤٢ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون [٨٣: ٤]

٤٣ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢: ٤٦]

الظن: بمعنى اليقين.

البحر ١: ١٨٥.

٤٤ - لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون [٢: ٧٨]

٤٥ - قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله [٢: ٢٤٩]

الظن على بابه، ومعنى ملاقو الله: الاستشهاد أو هو بمعنى اليقين.

البحر ٢: ٢٦٧.

٤٦ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤]

الباء ظرفية، كما تقول: ظننت يزيد، أي جعلت مكان ظني زيدا، فقلت لهم ظنوا بألف مدجج.

البحر ٣: ٨٨.

٤٧ - إن هم إلا يظنون [٤٥: ٢٤]

٤٨ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦]

٤٩ - ما لهم به من علم إلا اتباع الظن [٤: ١٥٧]

= ١٥.

٥٠ - ظنكم ظنه.

٥١ - إن يتبعون إلا الظن [١٠: ٦٦]

<<  <  ج: ص:  >  >>