للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تكون المتعدية إلى اثنين.

البحر ١: ٤٧٢.

٢ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢]

ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون {يسارعون} حالاً، وعلمية فيكون مفعولاً ثانيًا.

البحر ٣: ٥٠٨.

٣ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢]

ترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون {يسارعون} حالاً، وعلمية فيكون مفعولا ثانيًا.

البحر ٣: ٥٢١.

٤ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠]

ترى: بصرية أو من رؤية القلب.

البحر ٣: ٥٤١.

٥ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]

الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: ولو صرفت فكرك الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال، ومفعول ترى محذوف، أي حالهم.

البحر ٤: ١٠١.

٦ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤]

الرؤية بصرية، أو علمية.

البحر ٤: ١٦٤.

٧ - قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠]

الأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.

<<  <  ج: ص:  >  >>