البحر ٤: ٣٢٠، العكبري ١: ١٥٤.
٨ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦]
تحتمل أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية العين.
البحر ٤: ٣٢٤.
٩ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦]
تحتمل الرؤية أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية البصر.
البحر ٥: ١١٦.
١٠ - ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧]
نراك: بصرية أو علمية.
البحر ٥: ٢١٤.
١١ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠]
الرؤية هنا من رؤية القلب، وقيل: من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق.
البحر ٦: ٣٠٨.
١٢ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]
الرؤية بصرية، وأجازوا أن تكون من رؤية القلب.
البحر ٧: ٤٣٦ - ٤٣٧.
١٣ - وترى كل أمة جاثية [٤٥: ٢٨]
الرؤية بصرية أو علمية.
الجمل ٤: ١١٧.
١٤ - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢]
يدخلون: حال أو مفعول ثان، إن كانت رأيت بمعنى علمت المتعدية إلى مفعولين.
البحر ٨: ٥٢٣.
١٥ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.