للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢ - فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا [١٧: ٦٣]

جزاء: مصدر عامله جزاؤكم، أو يجازي مضمرة، أو منصوب على الحال الموطئة. البحر ٦: ٥٨.

١٣ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩]

الظاهر أن {مقاما} معمول ليبعثك، وهو مصدر من غير لفظ الفعل، لأن {يبعثك} في معنى: يقيمك، تقول: أقيم من قبره وبعث من قبره، وقال ابن عطية: منصوب على الظرف، أي في مقام محمود، وقيل: منصوب على الحال، أي ذا مقام، وقيل: مصدر لفعل محذوف، التقدير: تقوم مقامًا. البحر ٦: ٧١.

٤١ - وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا [١٧: ٩٨]

خلقا: مصدر من معنى الفعل، أي نبعث بعثا جديدًا، أو حال، أي مخلوقين. الجمل ٢: ٦٤٦.

١٥ - فارتدا على آثارهما قصصا [١٨: ٦٤]

قصصا: انتصب على المصدرية بإضمار (يقصان) أو يكون في موضع الحال، أي مقتضين فينصب بقوله {فارتدا}. البحر ٦: ١٤٧.

١٦ - فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]

جزاء: مصدر في موضع الحال، أي مجازًا؛ كقولك: في الدار قائمًا زيد، وقال أبو علي: قال أبو الحسن: هذا لا تكاد تتكلم به العرب مقدمًا إلا في الشعر.

وقيل: انتصب على المصدر، أي يجزى جزاء، وقال الفراء: منصوب على التفسير.

العكبري ٢: ٥٧، معاني القرآن للفراء ٢: ١٥٩، البحر ٦: ١٦٠.

١٧ - ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٢١: ٧٢]

النافلة: العطية، وقيل: ولد الولد، فعلى الأولى يكون مصدرا كالعافية والعاقبة، وهو من غير لفظ وهبنا، بل من معناه، وعلى الآخر يراد به يعقوب، فينصب

<<  <  ج: ص:  >  >>