٧ - أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم [٢١: ٦٦]
شيئًا: مصدر، أي نفعا العكبري ٢: ٧١.
مصدر أو حال
١ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥]
جهرة: انتصب على المصدر لأنه نوع من الرؤية أو مصدر في موضع الحال.
البحر ١: ٢١٠ - ٢١١، الكشاف ١: ١٤١.
٢ - فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣]
معنى {جهرة}: عيانا، أي رؤية منكشفة بينة، أو حال من ضمير (سألوا) أي سألوه مجاهرين. البحر ٣: ٣٨٧، العكبري ١: ١١٤.
٣ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [٦: ٣١]
بغتة: مصدر في موضع الحال من الساعة، أي باغتة، أو من مفعول {جاءتهم} أي مبغوتين، أو مصدر لجاء من غير لفظه، ناصبه الفعل المذكور أو المحذوف. البحر ٤: ١٠٧، العكبري ١: ١٣٣.
٤ - حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [٦: ٤٤]
بغتة: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي مباغتين، أو من المفعولين أي مبغوتين، أو مصدر على المعنى، لأن أخذناهم بمعنى: بغتناهم.
العكبري ١: ١٣٥.
٥ - ثم إني دعوتهم جهارا [٧١: ٨]
جهارًا: انتصب بدعوتهم، إذ هو أحد نوعي الدعاء، أو صفة لمصدر محذوف،