للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦ - ولا تضروه شيئا [٩: ٣٩]

شيئًا: مصدر، لاستيفاء (ضر) مفعوله. المغني: ٦٢٠.

٧ - أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم [٢١: ٦٦]

شيئًا: مصدر، أي نفعا العكبري ٢: ٧١.

مصدر أو حال

١ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥]

جهرة: انتصب على المصدر لأنه نوع من الرؤية أو مصدر في موضع الحال.

البحر ١: ٢١٠ - ٢١١، الكشاف ١: ١٤١.

٢ - فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣]

معنى {جهرة}: عيانا، أي رؤية منكشفة بينة، أو حال من ضمير (سألوا) أي سألوه مجاهرين. البحر ٣: ٣٨٧، العكبري ١: ١١٤.

٣ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [٦: ٣١]

بغتة: مصدر في موضع الحال من الساعة، أي باغتة، أو من مفعول {جاءتهم} أي مبغوتين، أو مصدر لجاء من غير لفظه، ناصبه الفعل المذكور أو المحذوف. البحر ٤: ١٠٧، العكبري ١: ١٣٣.

٤ - حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [٦: ٤٤]

بغتة: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي مباغتين، أو من المفعولين أي مبغوتين، أو مصدر على المعنى، لأن أخذناهم بمعنى: بغتناهم.

العكبري ١: ١٣٥.

٥ - ثم إني دعوتهم جهارا [٧١: ٨]

جهارًا: انتصب بدعوتهم، إذ هو أحد نوعي الدعاء، أو صفة لمصدر محذوف،

<<  <  ج: ص:  >  >>