للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٢ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥]

كذبا: انتصب بتقول، لأن الكذب نوع منه، أو على أنه صفة لمصدر محذوف، أي قولا كذبا، أي مكذوبا فيه. البحر ٨: ٣٤٨.

٣٣ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢: ٢٣٥]

قيل معنى تعزموا: تعقدوا، فيكون عقدة مصدرًا. البحر ٢: ٢٢٩.

٣٤ - ولا تظلمون فتيلا [٤: ٧٧]

٣٥ - ولا يظلمون نقيرا [٤: ١٢٤]

مصدر فيهما أو مفعول به. المغني: ٦٢٠.

٣٦ - غفرانك ربنا وإليك المصير [٢: ٢٨٥]

تقديره عند سيبويه: اغفر لنا غفرانك، وأجاز بعضهم انتصابه على المفعول به، أي نطلب أو نسأل غفرانك البحر ٢: ٣٦٦.

٣٧ - إلا أن تتقوا منهم تقاة [٣: ٢٨]

تقاه: مصدر، وقال الزمخشري: هو بمعنى المفعول، فهو مفعول به.

البحر ٢: ٤٢٤.

٣٨ - يوم نبطش البطشة الكبرى [٤٤: ١٦]

لك أن تنصب {البطشة الكبرى} لا على المصدر، ولكن على أنها مفعول به، فكأنه قال: يوم نقوى البطشة الكبرى عليهم، ونمكنها منهم كقولك: يوم نسلط القتل عليهم المحتسب ٢: ٢٦.

٣٩ - وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها [٦: ٧٠]

جوز في البحر ٤: ١٥٦: المفعول به، أي وأن تعدل بذاتها كل ما تفدي به.

٤٠ - لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة [٢: ٢٣٦]

فريضة: مصدر أو مفعول به، وهو الجيد، والموصوف محذوف، أي متعة

<<  <  ج: ص:  >  >>