في المغني: ١٩٤ - ١٩٥: «فإن قلت: فكيف اجتمعت مع (مثل) في قوله تعالى: {وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم} و {مثل} في المعنى نعت لمصدر {قال} المحذوف كما أن {كذلك} نعت له، ولا يتعدى عامل واحد لمتعلقين بمعنى واحد، لا تقول: ضربت زيدًا عمرًا، ولا يكون (مثل) تأكيدًا لـ {كذلك} لأنه أبين منه ... ولا خبر لمحذوف بتقدير: الأمر كذلك، لما يؤدي إليه من عدم ارتباط ما بعده بما قبله. قلت: مثل بدل من كذلك أو بيان، أو نصب بيعملون ...».
٢ - كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [٢: ١١٣]
الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أو حال من المصدر المعرفة المضمر الدال عليه {قال} التقدير: مثل ذلك القول قاله، ومثل بدل.
البحر ١: ٣٥٣.
إضافة المصدر إلى الموصوف
١ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [٢: ١٢١]
الأصل: تلاوة حقًا، ثم قدم الوصف، وأضيف إلى المصدر، وصار نظير، هذا شديد الضرب، إذ أصله: ضربًا شديدًا.