ب- أجرى بلفظ الإفراد على الجمع في قوله تعالى:{كلوا وأشربوا هنيئا} قال هنيئا، ولم يقل هنيئين، لأنه ناب عن الفعل، فصار بدلا من اللفظ به، والفعل لا يجمع فكذلك ما ناب عنه.
الأمالي الشجرية ١: ١٦٢.
٤ - قال أبو العلاء المعري: هنيئا: ينتصب عند قوم على قولهم: ثبت لك هنيئا.
وقيل: هو اسم فاعل وضع موضع المصدر، فكأنه قال: هنأك هنيئا.
الأمالي الشجرية: ١: ٣٤٦ - ٣٤٧.
وقال الرضي: ١: ١٠٦: «ومنها صفات قائمة مقام المصادر، هنيئا لك وعائدا بك».
وفي الكشاف ١: ٤٧١: «وهما وصف للمصدر، أي أكلا هنيئا مريئا، أو حال من الضمير، أي كلوه وهو هنيء».
وفي المخصص: ١٢: ١٩١: «وليس في الكلام غير هذين الحرفين صفة يدعى بها، وذلك أن هنيئا مريئا صفتان، لأنك تقول: هذا شيء مرئ، كما تقول: هذا جميل، وليسا بمصدرين ولا هما من أسماء الجواهر كالترب والجدل».
ويل
١ - {ويكلم لا تفتروا على الله كذبا}[٢٠: ٦١].
٢ - {وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق}[٤٦: ١٧].