في المفردات: «(وكانوا قومًا بورًا) أي هلكى جمع بائر. وقيل: بل هو مصدر يوصف به الواحد والجمع».
وفي الكشاف ٣: ٢٧٠: «البور: الهلاك يوصف به الواحد والجمع، ويجوز أن يكون جمع بائر».
البحر ٦: ٤٨٩.
٢٠ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى [٢: ١١١].
= ٦.
في البحر ١: ٣٥٠: «هود: جمع هائدًا كعائذ وعوذ».
وفي النهر ٣٤٩: «هود جمع هائذ كعائد وعوذ، وهو جمع لا ينقاس في (فاعل)».
العكبري ١: ٣٢، الكشاف ١: ١٧٧.
فُعَل
جمع فُعَلة
١ - أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤].
في سيبويه ٢: ١٨١ - ١٨٢:«وأما ما كان فُعلة. فإذا جاوزت أدنى العدد كسرته على فعل، وذلك قولك: ركب، وغرف، وجفر، وربما كسروه على فعال ... وبنات الواو بهذه المنزلة، قالوا: خطوة وخطى وخطوات، وعروة وعروات وعرى ... وأما بنات الياء إذا كسرت على بناء الأكثر فهي بمنزلة بنات الواو وذلك قولك: كلية وكلى، ومدية مدى، وزبية وزبى».
في المفردات:«الزلفة: المنزلة والحظوة ... وقيل لمنازل الليل زلف».