للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ب- وكنتم قوما بورا ... [٤٨: ١٢].

في المفردات: «(وكانوا قومًا بورًا) أي هلكى جمع بائر. وقيل: بل هو مصدر يوصف به الواحد والجمع».

وفي الكشاف ٣: ٢٧٠: «البور: الهلاك يوصف به الواحد والجمع، ويجوز أن يكون جمع بائر».

البحر ٦: ٤٨٩.

٢٠ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى [٢: ١١١].

= ٦.

في البحر ١: ٣٥٠: «هود: جمع هائدًا كعائذ وعوذ».

وفي النهر ٣٤٩: «هود جمع هائذ كعائد وعوذ، وهو جمع لا ينقاس في (فاعل)».

العكبري ١: ٣٢، الكشاف ١: ١٧٧.

فُعَل

جمع فُعَلة

١ - أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤].

في سيبويه ٢: ١٨١ - ١٨٢: «وأما ما كان فُعلة. فإذا جاوزت أدنى العدد كسرته على فعل، وذلك قولك: ركب، وغرف، وجفر، وربما كسروه على فعال ... وبنات الواو بهذه المنزلة، قالوا: خطوة وخطى وخطوات، وعروة وعروات وعرى ... وأما بنات الياء إذا كسرت على بناء الأكثر فهي بمنزلة بنات الواو وذلك قولك: كلية وكلى، ومدية مدى، وزبية وزبى».

في المفردات: «الزلفة: المنزلة والحظوة ... وقيل لمنازل الليل زلف».

وفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «زلف جمع زلفة كظلمة وظلم».

البحر ٥: ٢٧٠.

في القرآن زلفة وزلفى.

٢ - وسيق الذي كفروا إلى جهنم زمرا ... [٣٩: ٧١].

<<  <  ج: ص:  >  >>