وقال في ٤: ١٧٢: «الأشهاد جمع شاهد كصاحب وأصحاب».
في سيبويه ٢: ٢١٠: «قالوا: شاهد وأشهاد». ومثله في ص ٢٠٨.
٤٨ - ولقد أهلكنا أشياعكم ... [٥٤: ٥١].
ب- كما فعل بأشياعهم من قبل ... [٣٤: ٥٤].
في المفردات: «الشيعة: من يتقوى بهم الإنسان يقال: شيعة وشيع وأشياع».
وفي القاموس: «شيعة الرجل، بالكسر: أتباعه وأنصاره، والفرقة على حدة، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. وقد غلب هذا اللفظ على كل من يتولى عليا وأهل بيته، حتى صار اسمًا لهم خاصة، الجمع أشياع وشيع».
٤٩ - أولئك أصحاب النار ... [٢: ٣٩].
= ٧٧، أصحابهم.
في سيبويه ٢: ١٩٨: «وأما ما كان أصله صفة، فأجرى مجرى الأسماء فقد بينونه على (فُعلان) ... وذلك راكب ورُكبان، وصاحب وصُحبان ... وقد كسروه على فِعال (قالوا: صِحاب، حيث أجروه مجرى فعيل)».
وقال في ص ٢٠٣: «صاحب وصحبة؛ كما أن راكب وركب بمنزلة صاحب وصحب».
وقال في ص ٣٠٨: «وقد كسروا شيئا منه على أفعال، كما كسروا عليه فاعلاً، نحو شاهد وصاحب».
وقال في ص ١٠٠: «أما والد وصاحب فإنهما لا يجمعان ونحوهما كما يجمع قادم الناقة لأن هذا، وإن تكلم به كما يتكلم بالأسماء، فإن أصله الصفة، وله مؤنث».
وفي القاموس: «وهم أصحاب وأصاحيب وصحبان وصحاب وصحابة».
صاحب وأصحاب. الكشاف ٢: ٣٨٥، البحر ٥: ٢١٢، الكشاف ٤: ١٧٢.
٥٠ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩].
ب- وآخرين مقرنين في الأصفاد ... [٣٨: ٣٨].
في المفردات: «الصفد والصفاد: الغل، وجمعه أصفاد ... والصفد: العطية،