للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

= ٢٤.

في المفردات: «فاذكروا آلاء الله، أي نعمه، الواحد ألى، وإلى».

وفي الكشاف ٢: ١١٧: «واحد الآلاء إلا وضع وأضلاع وعنب وأعناب».

وفي القاموس: «الآلاء: النعم، واحدها إلى وألو وألى وألا وإلى، لم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع، وليس له جمع في القرآن على غير أفعال».

٨ - يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [٣: ١١٣].

ب- ومن آناء الليل فسبح ... [٢٠: ١٣].

ج- أم هو قانت آناء الليل ساجدا ... [٣٩: ٩].

في المفردات: «وآناء الليل: ساعاته، الواحد إني، أنى، أنى».

وفي البحر ٣: ٣٣: «الآناء: الساعات، وفي مفردها لغات: إني كمسمعي، وأني كفتى وأني كظبي وأنو كجرو».

لم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع ولا صيغة أخرى لجمعه.

٩ - وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣].

في المفردات: «ويقال: بر أباه فهو بار وبر، مثل صائف وصيف، وطائف وطيف، وعلى ذلك قوله: {وبرا بوالدتي} [١٩: ٣٢] {وبرا بوالديه} [١٩: ١٤] ... وجمع البار أبرار وبررة، قال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم} [٨٢: ١٣، ٨٣: ٢٢] وقال في صفة الملائكة {كرام بررة} [٨٠: ١٦] فبررة خص بها الملائكة في القرآن من حيث إنه أبلغ من أبرار، فإنه جمع بر، وأبرار جمع بار، وبر أبلغ من بار، كما أن عدل أبلغ من عادل».

وفي الكشاف ١: ٤٥٥: «الأبرار: جمع بار أو بركرب وأرباب، وصاحب وأصحاب».

جاء في القرآن (بر) ولم يقع فيه (بار) وجمع فاعل على فعلة قياس تكسير (فاعل) على فعلة قياس.

وفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «ويكسرونه على (فعلة) وذلك فسقة وبررة وجهلة

<<  <  ج: ص:  >  >>