في المفردات:«فاذكروا آلاء الله، أي نعمه، الواحد ألى، وإلى».
وفي الكشاف ٢: ١١٧: «واحد الآلاء إلا وضع وأضلاع وعنب وأعناب».
وفي القاموس:«الآلاء: النعم، واحدها إلى وألو وألى وألا وإلى، لم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع، وليس له جمع في القرآن على غير أفعال».
٨ - يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [٣: ١١٣].
ب- ومن آناء الليل فسبح ... [٢٠: ١٣].
ج- أم هو قانت آناء الليل ساجدا ... [٣٩: ٩].
في المفردات:«وآناء الليل: ساعاته، الواحد إني، أنى، أنى».
وفي البحر ٣: ٣٣: «الآناء: الساعات، وفي مفردها لغات: إني كمسمعي، وأني كفتى وأني كظبي وأنو كجرو».
لم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع ولا صيغة أخرى لجمعه.
٩ - وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣].
في المفردات:«ويقال: بر أباه فهو بار وبر، مثل صائف وصيف، وطائف وطيف، وعلى ذلك قوله:{وبرا بوالدتي}[١٩: ٣٢]{وبرا بوالديه}[١٩: ١٤] ... وجمع البار أبرار وبررة، قال تعالى:{إن الأبرار لفي نعيم}[٨٢: ١٣، ٨٣: ٢٢] وقال في صفة الملائكة {كرام بررة}[٨٠: ١٦] فبررة خص بها الملائكة في القرآن من حيث إنه أبلغ من أبرار، فإنه جمع بر، وأبرار جمع بار، وبر أبلغ من بار، كما أن عدل أبلغ من عادل».
وفي الكشاف ١: ٤٥٥: «الأبرار: جمع بار أو بركرب وأرباب، وصاحب وأصحاب».
جاء في القرآن (بر) ولم يقع فيه (بار) وجمع فاعل على فعلة قياس تكسير (فاعل) على فعلة قياس.
وفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «ويكسرونه على (فعلة) وذلك فسقة وبررة وجهلة