في المفردات:«وقد يعبر باللطائف عما لها الحاسة تدركه، ويصح وصف الله تعالى به على هذا الوجه، وأن يكون لمعرفته بدقائق الأمور، وأن يكون لرقته بالعباد في هدايتهم».
في المفردات:«متن: قوي متنه، فصار متينًا، ومنه قيل: حبل متين».
٧٥ - فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا {٤:٤}
الكشاف ٤٧١:١: «الهنيئ والمرئ: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. وقيل: الهنئ: ما يلذه الأكل. والمرئ: ما يحمد عاقبته .. وهما وصف للمصدر، أي أكلاً هنيئًا مريئًا أو حال من الضمير».
وفي البحر ١٥٢:٣: «هنيئًا مريئًا: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. إذا لم تذكر هنأني قلت: أمرأني رباعيًا، واستعمل مع هنأني ثلاثيًا للإتباع. قال سيبويه: هنيئًا مريئًا صفتان نصبوهما نصب المصادر المدعو بها».