للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٧ - إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ {٥٢:٨}

= ١٠.

(ب) وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا {٢٥:٣٣}

٦٨ - قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ {٢١٧:٣٢}

= ١٩.

(ب) وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ {٢٨٢:٢}

= ١٧.

لكبيركم. كبيرهم. كبراءنا. كبيرة. كبائر.

٦٩ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ {١٠٩:٢}

= ١٧.

(ب) يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا {٢٦:٢}

= ٤٦.

(جـ) أضْعافًا كَثِيَرةً {٢٤٥:٢}

= ١١.

٧٠ - وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {٤:٨}

= ٢٣.

(ب) وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا {٣١:٤}

= ٤ كرامًا. كرام.

في المفردات: «إذا وصف بالكرم الله تعالى فهو اسم لإحسانه وإنعامه المتظاهر، نحو قوله {فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} [٤٠:٢٧]. وإذا وصف به الإنسان فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التي تظهر منه، ولا يقال: هو كريم، حتى يظهر ذلك منه».

٧١ - وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا {٩١:١٦}

كفيلاً: شاهدًا، ورقيبًا، لأن الكفيل مراع لحال المكفول به، مهيمن عليه

الكشاف ٦٣٠:٢ - ٦٣١، البحر ٥٣١:٥.

٧٢ - وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {١٠٣:٦}

<<  <  ج: ص:  >  >>