١٠ - قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم [٥٦: ٤٩ - ٥٠].
١١ - وقالوا يا إيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون [١٥: ٦].
= ١١.
١٢ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ... [٨٣: ١٥].
في المفردات: «إشارة على منع النور عنهم المشار إليه بقوله: {فضرب بينهم بسور} [٥٧: ١٣]».
١٣ - ويقولون حجرا محجورا ... [٢٥: ٢٢].
= ٢.
أي منعًا، لا سبيل إلى دفعه ورفعه. المفردات.
١٤ - إن عذاب ربك كان محذورا ... [١٧: ٥٧].
أي كان حقيقًا أن يحذره كل أحد من ملك مقرب، أو نبي مرسل، فضلاً عن غيرهم. الكشاف ٢: ٦٧٣.
١٥ - وفي أموالهم حق للسائل والمرحوم [٥١: ١٩].
= ٢.
ب- بل نحن محرمون ... [٥٦: ٦٧].
= ٢.
في المفردات: «(محرمون) أي ممنوعون من جهة الجد. {للسائل والمحروم} أي الذي لم يوسع عليه الرزق، كما وسع على غيره».
١٦ - ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [١٧: ٢٩].
في المفردات: «وأما المحسور فتصور أن التعب قد حسره، والحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط غم».
١٧ - والطير محشورة كل له أواب ... [٣٨: ١٩].
في المفردات: «الحشر: إخراج الجماعة عن مقرهم وإزعاجهم عنه. . . ولا يقال