للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أي منجي ومهرب. البحر ٥: ٤١٧، النهر ٤١٦.

ب- أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [٤: ١٢١]

في البحر ٣: ٣٥٤: «أخبر تعالى أن المكان الذي يأوون إليه، ويستقرون فيه هو جهنم وأنهم لا يجدون عنها مراغًا يروغون إليه».

٩ - ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض [٢: ٢٢٢]

ب- واللائي يئسن من المحيض من نسائكم [٦٥: ٤]

في سيبويه ٢: ٢٤٧: «وقال {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض}».

أي في الحيض.

وفي المقتضب ٢: ١٢٣: «ثم قال: {ويسألونك عن المحيض}، أي الحيض».

وفي الكشاف ١: ٢٦٥: «المحيض: مصدر، يقال: حاضت المرأة محيضًا، كقولك: جاء مجيئًا، وبات مبيتًا».

وفي العكبري ١: ٥٣: «يجوز أن يكون المحيض موضع الحيض، وأن يكون نفس الحيض، والتقدير: يسألونك عن الوطء في زمن الحيض أو في مكان الحيض مع وجود الحيض».

وفي البحر ٢: ١٥٦: «المحيض: مفعل من الحيض، يصلح للمصدر وللمكان والزمان، تقول: حاضت المرأة حيضًا ومحيضًا، بنوه على (مفعل) بكسر العين وفتحها، وفيما كان على هذا النوع من الفعل الذي هو يائي العين على فعل يفعل فيه ثلاثة مذاهب:

أحدها: أنه قياسه (مفعل) بفتح العين في المراد به المصدر، وبكسرها في المراد به المكان أو الزمان. . . فيكون على هذا (المحيض) إذا أريد به المصدر شاذًا، وإذا أريد به الزمان والمكان كان على القياس.

المذهب الثاني: أنك مخير بين أن تفتح عينه أو تكسره، كما جاء في هذا المحيض والمحاض، وحجة هذا القول أنه كثير في ذلك الوجهان فاقتاسا.

المذهب الثالث: القصر: على السماع، فما قالت فيه العرب مفعل بالكسر أو مفعل، بالفتح لا تتعداه، وهذا أولى المذاهب».

<<  <  ج: ص:  >  >>