للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ج- فإن الجحيم هي المأوى ... [٧٩: ٣٩]

في المفردات: وقوله تعالى: (جنة المأوى) كقوله: (دار الخلد) [٤١: ٢٨]

في كون الدار مضافة إلى المصدر. وقوله تعالى: (مأواهم جهنم) [٤: ٩٧]. اسم المكان الذي يأوي إليه.

وفي الكشاف ٣: ٥١٣: «(جنات المأوى) نوع من الجنان. . . تأوى إليها أرواح الشهداء».

وفي الكشاف ٤: ٤٢١: «(جنة المأوى) والجنة التي يصير إليها المتقون. . .».

وفي البحر ٨: ١٩٥: «الحسن: هي الجنة التي وعدها الله المؤمنين وقال ابن عباس: هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء. . . وقيل: جنة مأوى الملائكة».

٣ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣]

في الكشاف ٢: ٣٦٩: «(مبوأ صدق) منزلاً صالحًا مرضيًا، وهو مصر والشام».

وفي البحر ٥: ١٩٠: «وانتصب (مبوأ صدق) على أنه مفعول ثان لبوأنا كقوله (لنبوئنهم من الجنة غرفا). وقيل: يجوز أن يكون مصدرًا ومعنى صدق، أي فضل وكرامة - وقيل: مكان صدق الوعد وقيل: منزلاً صالحًا مرضيًا. . .».

٤ - والله يعلم متقلبكم ومثواكم ... [٤٧: ١٩]

في الكشاف ٤: ٣٢٤: «(ومثواكم): أو منقلبكم في حياتكم ومثواكم في القبور، أو متقلبكم في أعمالكم ومثواكم من الجنة والنار».

وفي البحر ٨: ٨٠: «تصرفكم في يقظتكم، ومثواكم: منامكم. . .».

ب- قال النار مثواكم خالدين فيها ... [٦: ١٢٨]

في البحر ٤: ٢٢٠: «أي مكان ثوائكم، أي إقامتكم، قاله الزجاج وقال أبو علي: هو عندي مصدر، لا موضع، وذلك لعمله في الحال التي هي خالدين والموضع ليس فيه معنى فعل، فيكون عاملاً، والتقدير: والنار ذات ثوائكم. ويصح قول الزجاج على إضمار فعل يدل عليه (مثواكم) أي يثوون خالدين».

معاني الزجاج ٢: ٣٢٠.

٥ - وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها [١١: ٤١]

<<  <  ج: ص:  >  >>