للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اسم الزمان

١ - إن موعدهم الصبح ... [١١: ٨١]

في البحر ٥: ٢٤٩: «هو على حذف مضاف، أي إن موعد هلاكهم الصبح: وفي النهر ٢٤٧: أي موعد هلاكهم الصبح».

٢ - بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر [٥٤: ٤٦]

٣ - وجعلنا النهار معاشا ... [٧٨: ١١]

في سيبويه ٢: ٢٤٧: «(وجعلنا النهار معاشًا) أي جعلناه عيشًا».

وفي المقتضب ٢: ١٢٢ - ١٢٣: «فأما قول الله عز وجل: (وجعلنا النهار معاشًا) فمعناه: عيشًا».

ويظهر لي أن (معاشًا) هنا اسم زمان. . .

قال الزمخشري في الكشاف ٤: ٦٨٥: «أي وقت معاش تستيقظون فيه، وتتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم». ومثله في البحر ٨: ٤١١، الجمل ٤٦٣ - ٤٦٤.

ولكن قال في البحر ٢: ٣٦٦: «ويكون للمصدر بالفتح، نحو (وجعلنا النهار معاشا) أي عيشًا».

المحتمل

١ - والله عنده حسن المآب ... [٣: ١٤].

الظاهر أن (المآب) اسم مكان، في النهر ٢: ٣٩٨: «المآب: المرجع، وهو الجنة للمؤمنين». ويحتمل المصدرية.

وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣٨٦: «والمآب في اللغة المرجع، يقال: آب الرجل يؤوب أوبًا وإيابًا ومآبًا».

٢ - فلهم جنات المأوى ... [٣٢: ١٩]

ب- عندها جنة المأوى ... [٥٣: ١٥]

<<  <  ج: ص:  >  >>