في المفردات:«نسفت الريح الشيء: اقتلعته وأزالته، {ثم لننسفنه في اليم نسفا} أي نطرحه فيه طرح النسافة، وهي ما يثور من غبار الأرض، وتسمى الرغوة نسافة تشبيها بذلك».
١٧٣ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣].
في معاني القرآن ٢: ١٦٤ - ١٦٥:«بفتح النون، وسائر العرب تكسر النون وهما لغتان، مثل الجسر والجسر، والحجر والحجر، والوتر والوتر. والنسي: ما تلقيه المرأة من خرق اعتلاها، لأنه إذا رمى به فلا يرد وهو اللقي، مقصور. ولو أراد بالنسي مصدر النسيان كان صوابًا».
وفي البحر ٦: ١٨٣: «قال ابن الأنباري: من كسر فهو اسم لما ينسى، كالنقض اسم لما ينقض، ومن فتح فمصدر نائب عن اسم، كما يقال: ردل دنف ودنف، والمكسور هو الوصف الصحيح، والمفتوح مصدر يسد مسد الوصف».
وانظر الكشاف ٣: ١٢، والعكبري ٢: ٥٩.
١٧٤ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣].
في المفردات:«النشر: نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها ... {والناشرات نشرا} أي الملائكة التي تنشر الرياح، أو الرياح التي تنشر السحاب».