للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مصدران، مهد مهدا ومهادا ... وقال أبو عبيدة: مهادا اسم، ومهد الفعل يعني المصدر وقال آخر: مهد مفرد وجمعه مهاد».

١٦٥ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩].

= ٣٥، موتا، موتكم، موته = ٢. موتها = ١١.

١٦٦ - يوم تمور السماء مورا ... [٥٢: ٩].

في المفردات: «المور: الجريان السريع. يقال: مار يمور مورا. قال: {يوم تمور السماء مورا}».

١٦٧ - فلا تميلوا كل الميل ... [٤: ١٢٩].

ميلا.

في المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبي، ويستعمل في الجور».

١٦٨ - فمنهم من قضى نحبه ... [٣٣: ٢٣].

في المفردات: «النحب: النذر المحكوم بوجوبه. يقال: قضى فلان نحبه أي وفي بندره. قال تعالى: {فمنهم من قضى نحبه} ويعبر بذلك عمن مات كقولهم: قضى أجله».

في معاني القرآن ٢: ٣٤٠: «{ونحبه} أي أجله».

وفي الكشاف ٣: ٥٣٢: «فإن قلت: ما قضاء النحب؟ قلت: وقع عبارة عن الموت لأن كل حي لا بد أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته أي قضى نذره».

١٦٩ - إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر [٥٤: ١٩].

في المفردات: «النحس: ضد السعد قال: {في يوم نحس مستمر}».

في الكشاف ٤: ٤٣٦: «{في يوم نحس}: شؤم».

١٧٠ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠].

في المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر يقال: نذرت لله أمرًا».

<<  <  ج: ص:  >  >>