في الكشاف ٢: ٢٢٤: «ولو تواعدتم أنتم وأهل مكة، وتواصفتم بينكم على موعد تلتقون فيه للقتال لخالف بعضكم بعضا». البحر ٤: ٥٠٠.
قراءات بتفعل وتفاعل
إحداهما من الشواذ
١ - ودرسوا ما فيه ... [٧: ١٦٩].
{وتدارسوا ما فيه} علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ٤٧.
وفي البحر ٤: ٤١٧: «قرأ علي والسلمي {وادارسوا} وأصله وتدارسوا كقوله: {فادارأتم} وهذه القراءة توضح أن معنى {ودارسوا ما فيه} هو التكرار لقراءته والوقوف عليه».
{ولا تناسوا} علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ١٥. بكسر الواو.
وفي البحر ٢: ٢٣٨: «قال ابن عطية: وهي قراءة متمكنة المعنى؛ لأنه موضع تناسى، لا نسيان، إلا على التشبيه».
وفي المحتسب ١: ١٢٧ - ١٢٨:«قال أبو الفتح: الفرق بين تنسوا وتناسوا أن تنسوا نهى عن النسيان على الإطلاق، أنسوه أو تناسوه، وأما {تناسوا} فإنه نهى عن فعلهم الذي اختاروه، كقولك: قد تغافل وتصادم وتناسى: إذا أظهر من فعله وتعاطاه وتظاهر به، وأما تنقل فإنه يعمل الأمر وتكلفه».