١ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩].
٢ - بل ادارك عملهم في الآخرة ... [٢٧: ٦٦].
اداركو.
اداركوا: أي تداركو، بمعنى: تلاحقوا، واجتمعوا في النار. الكشاف ٢: ١٠٣، البحر ٤: ٢٩٦ بمعنى الثلاثي.
تراءى
فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه ... [٨: ٤٨].
تراءى.
في المفردات:«تراءى الجمعان: أي تقاربا وتقابلا، حتى صار كل واحد منهم بحيث يتمكن من رؤية الآخر، ويتمكن الآخر من رؤيته».
وفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت) على غير هذا، كما جاء (عاقبته) ونحوها، لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك، وتراءيت له وتقاضيته، وتعاطينا منه أمرا قبيحا». انظر المخصص ١: ١١٣.
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٥: «توافقتا حتى رأت كل واحدة الأخرى، فبصر إبليس بالملائكة تنزل من السماء، فنكص على عقبيه».