للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال ابن عطية: «وهو أبلغ في المعنى من متجانف، و (تفاعل) إنما هو محاكاة الشيء والتقرب منه، ألا ترى أنك إذا قلت: تمايل الغصن فإن ذلك يقضي تأودا ومقاربة ميل، وإذا قلت: تميل فقد ثبت الميل، وكذلك تصاون الرجل وتصون وتعقل وتغافل».

وفي المحتسب ١: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة يحيى وإبراهيم: {غير متجنف لإثم} بغير ألف.

قال أبو الفتح: كأن متجنفا أبلغ وأقوى معنى من منتجانف، وذلك لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو تصون، وهو أبلغ من تصاون، لأن تصون أوغل في ذلك، فصح له وعرف به، أما تصاون فكأنه أظهر من ذلك، وقد يكون عليه، وكثيرا ما لا يكون عليه ... فصار متجنف بمعنى: متميل ومتثن، ومتجانف كتمايل، ومتأود أبلغ من متأود، وعليه قراءة {يرءون الناس}».

تتجافى

١ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع ... [٣٢: ١٦].

في الكشاف ٣: ٥١١: «ترتفع وتنتحي».

وفي البحر ٧: ٢٠٢: «أي ترتفع وتنتحي ... وقال الزجاج والرماني: التنحي إلى جهة فوق».

تحاضون

ولا تحاضون على طعام المسكين ... [٨٩: ١٨].

بمعنى المجرد. البحر ٨: ٤٧١ وقرئ بفاعل أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>