في سيبويه ٢: ٢٤٢: «فمن ذلك (انفعلت) ليس في الكلام انفعلته، نحو: انطلقت، وانكمشت، وانجردت، وانسللت، وهذا موضع قد يستعمل فيه (انفعلت) وليس مما طاوع (فعلت). نحو: كسرته فانكسر، ولا يقولون في ذا: طلقت فانطلق ولكنه بمنزلة ذهب ومضى».
وفي المقتضب ١: ٧٦: «و (ينفعل) يكون على ضربين: فأحدهما: أن يكون لما طاوع الفاعل، وهو أن يرومه فيبلغ منه حاجته، وذلك قولك: كسرته فانكسر، وقطعته فانقطع.
ويكون للفاعل بالزوائد فعلا على الحقيقة، نحو قولك: انطلق عبد الله وليس على (فعلته)».