ينبغي أن يكون كذا فيقال على وجهين: أحدهما: ما يكون مسخرًا للفعل، نحو: النار ينبغي أن تحرق الثوب.
والثاني: على معنى الاستئهال، نحو فلان ينبغي أن يعطي لكرمه، وقوله تعالى:{وما علمناه الشعر وما ينبغي له} على الأول، فإن معناه: لا يتسخر ولا يتسهل له، ألا ترى أن لسانه لم يكن يجري به.
وفي الكشاف ٣: ٤٦: «انبغى: مطاوع بغى، إذا طلب، أي ما يتأتى له اتخاذ الولد. وما يتطلب لو طلب مثلا، لأنه محال غير داخل في الصحة».
وفي البحر ٦: ٢١٩: «و {ينبغي} مطاوع لبغى، بمعنى طلب».
و {ينبغي} ليس من الأفعال التي لا تتصرف، بل سمع لها الماضي، قالوا: انبغى وقد عدها ابن مالك في التسهيل من الأفعال التي لا تتصرف، وهو غلط.
انسلخ
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها [٧: ١٧٥].
= ٢.
في المفردات:«يقال سلخته فانسلخ ... ، وسلخ الشهر وانسلخ».
في حواشي الجاربردي: ٥٠: «وقد جاء أيضًا لغير المطاوعة، نحو: انسلخ الشهر، وانكدرت النجوم، أي تناثرت». انظر سيبويه ٢: ٢٤٢.