١ - وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ... [٢٥: ٦٣].
٢ - ولا تخاطبني في الذين ظلموا ... [١١: ٣٧].
= ٢.
في المفردات:«الخطب والمخاطبة والتخاطب: المراجعة في الكلام ... {ولا تخاطبني}: لا تدعني في شأن قومك». الكشاف ٢: ٣٩٢.
خالط
وإن تخالطوهم فإخوانكم ... [٢: ٢٢٠].
تعاشروهم، ولم تجانبوهم. الكشاف ١: ٢٦٣.
وفي البحر ٢: ١٦١: «المخالطة، مفاعلة من الخلط، وهو الامتزاج، والمعنى: في المأكل».
سابق
سابقوا إلى مغفرة من ربكم ... [٥٧: ٢١].
في الكشاف ٤: ٤٧٩: «{سابقوا}: سارعوا مسارعة المسابقين لأقرانهم في المضمار».
وفي البحر ٨: ٢٢٥: «المعنى: سابقوا إلى سبب المغفرة، وهو الإيمان وعمل الطاعات، وقد مثل بعضهم الطاعات في أنواع: فقال عبد الله: كونوا في أول صف القتال». وقال أنس: اشهدوا تكبيرة الإحرام مع الإمام، وقال علي: كونوا أول داخل في المسجد وآخر خارج. وجاء لفظ {سابقوا} كأنهم في مضمار يجرون إلى غاية، مسابقين إليها.