وفي البحر ٥: ٦٥: «قال بعضهم: المحادة: المخالفة، حاددته: خالفته، واشتقاقه من الحد، أي كان على غيره حاده، كقولك: شاقه: كان في شق غير شقه. وقال أبو مسلم: المحادة: مأخوذة من الحديد: حديد السلاح.
والمحادة هنا: قال ابن عباس: هي المخالفة، وقيل: المحاربة، وقيل: المعاندة وقيل: المعاداة، وقيل: مجاوزة الحد في المخالفة، وهذه أقوال متقاربة».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٨: «معناه: من يعادي الله ورسوله واشتقاقه من اللغة كقولك: من يجانب الله ورسوله، أي من يكون في حد، والله ورسوله في حد».
حارب
١ - وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ... [٩: ١٠٧].
٢ - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا [٥: ٣٣].
في البحر ٣: ٤٧٠: «مذهب مالك أن المحارب: من حمل السلاح على الناس، وعند أبي حنيفة: هم قطاع الطرق».
حاور
فقال له صاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا [١٨: ٣٤].
في المفردات:«المحاورة والحوار: المرادة في الكلام».