في الكشاف ١: ٧٠: «يعني فظلموا بأن كفروا هذه النعم وما ظلمونا، فاختصر الكلام بحذفه، لدلالة (وما ظلمونا) عليه».
في البحر ١: ٢١٥: ولا يتعين تقدير المحذوف.
٢ - وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر [٢: ٦٠].
في البحر ١: ٢٢٦: «وثم محذوف يتم به معنى الكلام، أي لقومه إذ عطشوا. . . ومحذوف آخر، أي فأجبناه فقلنا اضرب بعصاك».
٣ - فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا [٢: ٦٠].
في البحر ١: ٢٢٧: «(فانفجرت) الفاء للعطف على جملة محذوفة، التقدير: فضرب فانفجرت، كقوله تعالى:{أن اضرب بعصاك البحر فانفلق}[٢٦: ٦٣]. أي فضرب فانفلق، ويدل على هذا المحذوف وجود الانفجار مرتبا على ضربه غذ كان لو يتفجر دون ضرب لما كان للأمر فائدة».
٤ - قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها ... [٢: ٧١].
(فذبحوها) قبل هذه الجملة محذوف التقدير: فطلبوها وحصلوها. البحر ١: ٢٥٧.
٥ - إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢].
(فيتعلمون) عطف على محذوف تقديره: فيأبون فيتعلمون، أو يعلمان فيتعلمون، أو هو خبر مبتدأ محذوف، أي فهم يتعلمون عطف اسمية على فعلية. البحر ١: ٣٣٢.
٦ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤].