(وضل عنهم) يجوز أن يكون نسقًا على (كذبوا) فيكون داخلاً في حيز النظر.
ويجوز أن يكون استئناف إخبار، فلا يندرج في حيز المنظور إليه. الجمل ٢: ١٦.
٤ - وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين [٦: ٢٩].
(وقالوا) عطف على (عادوا) جواب (لو) أو على قوله: {إنهم لكاذبون} [٦: ٢٨]. أو مستأنفة الجمل ٢: ٢٠.
٥ - اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ... [٦: ٩٣].
(وكنتم) عطف على (كنتم) الأولى، أو جملة مستأنفة سيقت للإخبار بذلك الجمل ٢: ٦٣.
٦ - ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق [٦: ١٢١].
(وإنه لفسق) فيها أوجه: أحدها: أنها مستأنفة، ولا يجوز أن تكون نسقًا، على ما قبلها؛ لأن الأولى طلبية، وهذه خبرية، وتسمى هذه الواو واو الاستئناف. الثاني: أن تكون منسوقة على ما قبلها، ولا يبالي بتخالفهما، وهو مذهب سيبويه. الثالث: أنها حالية. من السمين. الجمل ٣: ٨٣.
٧ - قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين [٧: ٣٧].
(وشهدوا) معطوفة على (قالوا) أو استئناف إخبار من الله تعالى. الجمل ٢: ١٣٦ - ١٣٧، البحر ٤: ٢٩٥.
٨ - واغلظ عليهم ومأواهم النار وبئس المصير [٩: ٧٣].
(ومأواهم النار) جملة استئنافية. عن السمين. الجمل ٢: ٢٩٥. وانظر العكبري ٢: ١٠، فقد أجاز فيها وجوهًا من الإعراب.
٩ - قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين [١٠: ٥٣].
(وما أنتم بمعجزين) معطوفة على جواب القسم، أو مستأنفة، الجمل ٢: ٣٥٠.