للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأزواج فالراجع هو المفعول بآتوهن. .

ويحتمل أن تكون (ما) موصولة، وخبرها (فآتوهن)، العكبري ١: ٩٩، الكشاف ١: ٢٦٢، البيان ١: ٢٥٠، المغني ٢: ٦.»

٦ - {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [٤: ٧٩].

في البيان ١: ٢٦١، «(ما) في موضع رفع لأنها مبتدأ، وهي بمعنى الذي وليست ها هنا شرطية لأنها نزلت في شيء بعينه، وهو الخصب والجدب، وهما المراد بالحسنة والسيئة، ولهذا قال: ما أصابك، ولم يقل: ما أصبت، والشرط لا يكون إلا مبهما». وانظر العكبري ١: ١٠٦، فقد رجح الشرطية.

٧ - {قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم} [٥: ٤].

ما علمت (ما) اسم موصول، أي صيد ما علمتم، أو مبتدأ وهي شرطية والجواب (فكلوا) وهذا أجود، لأنه لا إضمار فيه، البحر ٣: ٤٢٩، الكشاف ١: ٣٢٣.

٨ - {واعلم أنما غنتم من شيء فأن لله خمسه} [٨: ٤١].

(ما) اسم موصول، الكشاف ٢: ١٢٦، البيان ١: ٣٨٧، العكبري وأجاز الفراء أن تكون (ما) شرطية منصوبة بغنمتم، واسم (أن) ضمير الشأن محذوف تقديره: وأنه، وحذف هذا الضمير مع (أن) مخصوص بالشعر. البحر ٤: ٤٩٨ - ٤٩٩، معاني القرآن ١: ٤١١.

٩ - {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} [٩: ٧].

الظاهر أن (ما) مصدرية ظرفية، أي استقيموا لهم مدة استقامتهم.

وقال أبو البقاء: هي شرطية البحر ٥: ١٢، العكبري ٢: ٧، المغني ٢: ٦. وانظر التسهيل: ٢٣٦، فقد أجاز أن تكون (ما) الشرطية ظرف زمان.

<<  <  ج: ص:  >  >>