١: في الآية أمر صريح بالإحسان للمماليك، ويلحق بهم من في حكمهم من أجير ونحوه (٢)
٢: ختمت الآية بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا}(٣)، وهذا يدل أن الله يبغض الكبر والخيلاء، والله - عز وجل - لا يعلق بغضبه إلا بترك أمر واجب، مما يدل أن الإحسان إلى المماليك واجب، ويدخل في ذلك من في حكمهم مثل العاملة المنزلية.
ب: حديث معاوية بن سويد قال: لطمت مولى لنا فهربت ثم جئت قُبيل الظهر فصليت خلف أبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثل منه فعفا، ثم قال: كنا بني مُقرن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«أعتقوها»، قالوا: ليس لهم خادم غيرها، قال:«فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها فليخلوا سبيلها»(٤)
(١) النساء: ٣٦] (٢) انظر الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ٥/ ١٨٩. (٣) سورة النساء الآية ٣٦. (٤) صحيح مسلم كتاب الإيمان باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده، ٧٣٠، رقم: ٤٣٠١.