- وفي رواية:«اشترى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جزورا من أعرابي بوسق عجوة، فطلب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عند أهله تمرا فلم يجده، فذكر ذلك للأعرابي، فصاح الأعرابي واغدراه، فقال أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بل أنت يا عدو الله أغدر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعوه فإن لصاحب الحق مقالا، فأرسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى خولة بنت حكيم، وبعث الأعرابي مع الرسول، فقال: قولوا لها: إني ابتعت هذه الجزور من هذا الأعرابي بوسق تمر ولم أجده عند أهلي، فأسلفيني وسق تمر عجوة لهذا الأعرابي، فلما قبض الأعرابي حقه رجع إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال له: قبضت؟ قال: نعم، وأوفيت وأطبت، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: خيار الناس الموفون المطيبون».
أخرجه أحمد (٢٦٨٤٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «عَبد بن حُميد»(١٥٠٠) قال: حدثني خالد بن مخلد البَجَلي، قال: حدثني يحيى بن عمير.
كلاهما (محمد بن إسحاق، ويحيى بن عمير) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٥٣٥٨) قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن أبي شيبة»(٢٢٥٤١) قال: حدثنا وكيع.