كلاهما (مَعمَر بن راشد، ووكيع بن الجراح) عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال:
«اشترى النبي صَلى الله عَليه وسَلم من أعرابي بعيرا بوسق تمر، فاستنظره النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى أجل مسمى، فقال الأعرابي: واغدراه، فهم به أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، اذهبوا به إلى فلانة، امرأة من الأنصار، فامروها فلتقضه، فقالت: ليس عندي إلا تمر أجود من حقه، فقال: لتقضه، ولتطعمه، ففعلت، فمر الأعرابي على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: جزاك الله خيرا، فقد قضيت وأطيبت، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أولئك خيار الناس، القاضون المطيبون»(١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم اشترى من أعرابي جزورا بوسق من تمر، فأرسل (٢) إلى خولة بنت حكيم فأوفته، وقال: خياركم الموفون المطيبون».
«مُرسَل»(٣).
(١) اللفظ لعبد الرزاق. (٢) تحرف في المطبوع من «مصنف ابن أبي شيبة» إلى: «فأرسلني»، وعروة لم يدرك النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى يقول: «أرسلني». (٣) المطالب العالية (١٤٥٢).