- وفي رواية:«المملوك له أجران، إذا أدى حق الله في عبادته، أو قال: في حسن عبادته، وحق مليكه الذي يملكه»(١).
- وفي رواية:«ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: عبد أدى حق الله، وحق مواليه، فذاك يؤتى أجره مرتين، ورجل كانت عنده جارية وضيئة، فأدبها فأحسن أدبها، ثم أعتقها، ثم تزوجها، يبتغي بذلك وجه الله، فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل آمن بالكتاب الأول، ثم جاء الكتاب الآخر فآمن به، فذلك يؤتى أجره مرتين»(٢).
- وفي رواية:«للمملوك الذي يحسن عبادة ربه، ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة أجران: أجر ما أحسن عبادة ربه، وأجر ما أدى إلى مليكه الذي له عليه من الحق»(٣).
١ - أخرجه عبد الرزاق (١٣١١١) عن مَعمَر، عن رجل من همدان. وفي (١٣١١٢) عن الثوري، عن صالح. و «الحميدي»(٧٨٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن صالح بن حي. و «ابن أبي شيبة»(١٢٧٧٧) قال: حدثنا عبدة، عن صالح بن حي. و «أحمد» ٤/ ٣٩٥ (١٩٧٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن صالح الثوري. وفي ٤/ ٣٩٨ (١٩٧٩٣) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا أَبو زبيد، عن مطرف. وفي ٤/ ٤٠٢ (١٩٨٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن صالح. وفي ٤/ ٤٠٥ (١٩٨٦٧) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا مَعمَر بن راشد، عن فراس. وفي ٤/ ٤١٤ (١٩٩٤٩) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، قال: حدثنا صالح بن صالح. وفي ٤/ ٤١٥ (١٩٩٦٥) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان، عن مطرف. و «الدَّارِمي»(٢٣٨٦) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا هُشيم, عن صالح بن صالح بن حي الهمداني.