«أنهم خرجوا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فنزلوا رفقاء، رفقة مع فلان، ورفقة مع فلان، قال: فنزلت في رفقة أَبي بكر، فكان معنا أعرابي من أهل البادية، فنزلنا بأهل بيت من الأعراب، وفيهم امرأة حامل، فقال لها الأعرابي: أيسرك أن تلدي غلاما، إن أعطيتني شاة ولدت غلاما، فأعطته شاة، وسجع لها أساجيع،
⦗٤١٢⦘
قال: فذبح الشاة، فلما جلس القوم يأكلون، قال رجل: أتدرون ما هذه الشاة؟ فأخبرهم، قال: فرأيت أبا بكر متبريا، مستنبلا، متقيئا».
أخرجه أحمد (١١٥٠٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن الأسود بن قيس، عن نبيح، فذكره (١).