١٢٨٠٧ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«جاء رجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنا بأرض مضبة، فما تأمرني؟ فقال
⦗٤٠٩⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب، ولا أدري في أي الدواب هي، فلم يأمر، ولم ينه» (١).
- وفي رواية:«أن أعرابيا أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني في غائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلي؟ قال: فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده فلم يجبه، ثلاثا، ثم ناداه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الثالثة، فقال: يا أعرابي، إن الله لعن، أو غضب، على سبط من بني إسرائيل، فمسخهم دواب يدبون في الأرض، فلا أدري لعل هذا منها، فلست آكلها، ولا أنهى عنها»(٢).
- وفي رواية:«قال رجل: يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا؟ أو فما تفتينا؟ قال: ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت، فلم يأمر، ولم ينه».
قال أَبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: إن الله، عز وجل، لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم (٣).