- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث قَبيصَة؟ فقال: ثقة، إلا في حديث الثوري، ليس بذلك القوي. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٢٦.
- وقال مسلم: من الأخبار التي رويت على الغلط والتصحيف؛ حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عياض، عن أبي سعيد، قال: كنا نورثه على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني الجد.
سمعت أبا الحسين يقول: هذا خبر صحف فيه قَبيصَة، وإنما كان الحديث بهذا الإسناد عن عياض قال: كنا نؤديه على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني الطعام وغيره، في زكاة الفطر، فلم يقرأه قراءته، فقلب قوله إلى أن قال: نورثه، ثم قلب له معنى فقال: يعني الجد. «التمييز»(٦٠).
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأ أخطأ فيه قَبيصَة، إنما هو كنا نؤدي صدقة الفطر على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم. «علل الحديث»(١٦٤١).
- وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، عن أبي سعيد، وأحسب أن قَبيصَة أخطأ في لفظه، وإنما كان عندي:«كنا نؤديه» يعني زكاة الفطر، ولم يتابع قَبيصَة على هذا غيره. «كشف الأستار»(١٣٨٧).