- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، أَبو بدر، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من أسلم في شيء، فلا يصرفنه إلى غيره.
قال أَبو عيسى: وهذا حديث شجاع بن الوليد، لا أعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وهو حديث حسن. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٣٤٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو بدر شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من أسلم في شيء فلا يصرفه إلى غيره.
قال أبي: إنما هو سعد الطائي، عن عطية، عن ابن عباس، قوله. «علل الحديث»(١١٥٨).